31/01/2010 م
ثمانية وستون عاماً هي التي تفصل الزوجة القاصر عن زوجها، ليست أياماً تحسب فقط ولا سنين تمر، بل هي طفولة كانت هي تحياها، وعش زوجية تدخله قسراً أو زوج يدخله والدها عليها قسراً..
وعود كثيرة أطلقها الزوج الثمانيني لوالدة الطفلة وللمأذون الشرعي "فهو لن يدخل بها إلا بعد عام على الأقل"، ولكن إتصال الفتاة بوالدتها المطلقة سراً كشف ما يدور خلف الكواليس، فالطفلة التي لا تفقه من الز..